Yahoo!

سعيد الجريري … ونبوءة المظاهرات ضد القات في حضرموت

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 22:17 م

سعيد الجريري … ونبوءة المظاهرات ضد القات في حضرموت* 
 بقلم: عمار باطويل 
الإثنين , 7 نوفمبر 2011 م
 
    

القارئ في كتاب الجريري المسمى ( بلا غيبوبة.. مقالات عن مفارقات القات وسنينه) تتبلور لديه افكار الكاتب ووصفه جمال الادباء بصورة أخاذة وجميلة وإما القبيح في المجتمع فيصوره الكاتب ويصفه بابشع الأوصاف – فقد وضع الأدباء في امكانهم التي يستحقونها ووصفهم بجمال العبارة معاتبا القوى المتنفذة في الوطن لعدم انصافهم ووضعهم في اماكنهم التي يستحقونها بجدارة – فالجاوي عمر في اسطر الجريري عبارة عن الرجل العصامي الذي دخل الانتخابات اعزل لا تصحبه بندقية أو قبيلة تساندة بل ممتطيا حصان الفكر لعله يصل إلى ما يصبو إليه بصوت الفكر لا بصوت البندقية أو المدفع أو القبيلة– ولكن في الوطن من لا يملك بندقية أو مدفع وجيش جرار من القبيلة يحال أو محال أن يصل إلى مكان في السلطة وهكذا أتى وصف الدكتور الجريري لعمر الجاوي : " لا اتخيل برلماناً ديمقراطياً لا مقعد للجاوي به, فكل منهما خليق بالآخر, حقيق به." إلى أن قال في نفس الكتاب عن الجاوي : " ومن العجائب أن يُراد لعمر أن يخرج من زمنه, وهو الأجدر به, الأليق له , فليس في يده عصا أو سلاح , أو رأسمال , أو قبيلة. دخل الانتخابات أعزل إلا من فكر بهي, ورأي سنيّ, وقلب وضيء, وعشق بل وجد – في ما يشبه التصوف-بهذا الوطن المؤتلق في وعيه سناءً وسنى..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتهم الأول الإنسان المتطور

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 22:13 م

المتهم الأول الإنسان المتطور
عمار باطويل

 

  نشر في صحيفة الجزيرة

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/20102011/fadaat30.htm

أختلف الناس أم الوقت قد اختلف؟ الناس ليس الناس والوقت ليس الوقت كما يقول البعض، لم تعد الحياة كما كانت بسيطة ولم يعد الإنسان الإنسان نفسه، والإنسان هو الذي جعل الحياة أكثر صعوبة مما كانت عليه من بساطة وتواضع في الملبس والمأكل -الإنسان هو الذي خلق لنفسه المشاكل والعقبات بحثا عن التطور الذي أرهق الصغير والكبير وهو الذي صنع الطائرة والسيارة والهاتف الثابت والمتنقل وبدون أدنى شك لكل هذه التقنيات ضرائب على الإنسان أن يدفعها من حوادث وفواتير باهظة لا طاقة للإنسان المتوسط الدخل دفعها. التكنولوجيا وما أدراك ما التكنولوجيا أصبحت تزاحمنا في البيت وفي السيارة وفي الشارع ولا تخطو خطوة إلا وبجانبك شيء من عالم التكنولوجيا التي تسرع بنا بسرعة جنونية وربما إلى الهاوية وأصبحنا لا نتلاحق على كل ما هو جديد وإن أردنا كل جديد علينا أن ندفع أكثر من الريالات التي لا يملكها إلا الأغنياء، الأغنياء باستطاعتهم امتلاك كل ما تأتي به التكنولوجيا من جديد ومتطور أما أصحاب الدخل المتوسط وأدنى من المتوسط فعليهم أن يحافظوا على قديمهم وتجدهم يحملون شعار (قديمك نديمك ولو الجديد أغراك) شعار ربما متناقض بسبب عدم وفرة المادة فجعلوا هذه العبارة شعاراً لهم في كل مكان لكي لا يجعلوا النفس تبحث عن الجديد الذي يكلف الكثير من الفلوس وهم في غنى عن هذا الجديد ما دام هناك أفراد من أسرهم ينتظرون رسوم دراسة ومصاريف للبيت! أهذا التطور خير أم شر لنا؟ هناك من يقول كل سبب هذه الأمراض من سرطان ومرض السكري والقلب بسبب سبل الراحة والتطور المفرط، فالسرطان له أسباب كثيرة وهناك دراسة تقول: إن الجوال يؤثر على مخ الإنسان مما يجعله يصاب بهذا الداء الخبيث وكذلك يقول البعض لو لم تكن هناك سيارات ومكيفات في البيت وفي العمل لم يصب الإنسان بالسمنة وبمرض القلب والسكري ولكن هذه الأشياء جعلت الإنسان يتخلى عن المشي والرياضة وكان المرض مصاحباً لهم في كل مكان. اليوم يتعذب الإنسان عندما تنطفئ الكهرباء أما في الماضي فكان الناس لا يكترثون لشيء اسمه الكهرباء بل كانوا يعيشون تحت سقف السماء والنجوم التي كانت تضيء لهم الطريق ويهتدون بها ويحسبون بها الأيام والسنين فكان الإنسان بسيطاً أما اليوم أصبح الإنسان غير الإنسان والزمن غير الزمن فصبراً يرحمكم الله. تتساءل ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الريادة في النقد الثقافي للوردي والغذامي تلميذه

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 15 أكتوبر 2011 الساعة: 06:49 ص

 صحيفة المدينة السعودية

http://www.al-madina.com/node/332276/arbeaa

 

الريادة في النقد الثقافي للوردي والغذامي تلميذه

الأربعاء 12/10/2011
عمار باطويل

 

يذهب البعض من الأدباء والمثقفين إلى طرح سؤال مهم وهو كالأتي: من هو رائد النقد الثقافي في الأدب العربي، أولًا هل هو الدكتور علي الوردي أم الدكتور عبدالله الغذامي؟. فالجواب سيأتي في آخر المقال بعد أن نسهب في التطرق لسؤال مشابه لسؤالنا الأول وسنجيب على السؤال الأول والثاني لكي تتضح الصورة أكثر للقارئ.
والآن نذهب إلى سؤال آخر مشابه للأول وهو قد سُئل من قبل الكثير من الأدباء ألا وهو من الذي ألف كتابه الأول ابن شهيد الأندلسي صاحب رسالة التوابع والزوابع أم أنه صاحب رسالة الغفران أبي العلاء المعري؟ وكل من هذه الكتب تسرح بالقارئ في عالم الخيال ولكن الأمكنة والمشاهد تختلف تمامًا في الكتابين، فمن من هؤلاء متأثر بالآخر فهل المعري متأثر بابن شهيد الأندلسي أم العكس؟! وكتاب التوابع والزوابع عبارة عن رحلة قام بها الكاتب والشاعر الأندلسي أبي عامر أحمد بن شهيد إلى وادي الأرواح ويحكي فيها كيف التقى بالجن وخاصة شياطين الشعراء مثل شيطان امرئ القيس، وأبي نواس، وقيس بن الخطيم وكذلك شيطان طرفة وغيرهم. وتجري بينهم مساجلات شعرية وأدبية وحينها يتفوق الشاعر ابن شهيد على شياطين الشعراء، وأما رسالة الغفران لأبي العلاء المعري وهي رحلة خيالية أيضًا قام بها المؤلف إلى الجنة والنار. وفي هذا الصدد ما زال البعض يتساءل من سبق الآخر في التأليف ابن شهيد الأندلسي أو أبي العلاء المعري ؟، ويذهب البعض من الأدباء أن رسالة التوابع والزوابع سبقت رسالة الغفران للمعري، وأن المعري عندما اطلع على رسالة التوابع والزوابع تأثر بها وقام بتأليف رسالته على خطا رسالة الأندلسي، ويقول الدكتور محمد غنيمي هلال في كتابه المسمى (الأدب المقارن): «وإذا صح أن هذه الرسالة سابقة على رسالة أبي العلاء، كان لمؤلفها الفضل في البدء برحلة أدبية إلى عالم آخر». ومن المعروف أن الفترة الزمنية التي توفي فيها أبي العلاء المعري وابن شهيد الأندلسي ليست ببعيدة، فالأندلسي توفى عام 426 هــ و المعري عام 449هـ ولهذا السبب استحال على الأدباء معرفة لمن يرجع الفضل الأول في تأليف رسالته. ويقال أيضًا: إن دانتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يوقف التمايز الطبقي في اللغة؟

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 7 أكتوبر 2011 الساعة: 06:16 ص

 

 من يوقف التمايز الطبقي في اللغة؟

عمار باطويل

 

  الجزيرة الثقافية

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/06102011/fadaat25.htm

يذهب عالم الاجتماع علي الوردي في كتابه المسمى (أسطورة الأدب الرفيع) إلى أن قريشاً كانت تولي اللغة العربية اهتماما ً كبيراً ولهذا الاهتمام أسباب عدة ذكرها الوردي ومنها التفاخر والاستعلاء بهذه اللغة على الآخرين وهذا الاستعلاء جاء بسبب الترف الذي كان يعيشه المجتمع القرشي حينذاك، ولذلك نجد أن من الأغنياء من قريش من يقوم بإرسال أبنائهم إلى البادية لتعلم اللغة العربية المعربة الخالية من اللحن والرطانة، أما السبب الأخر إزاء ذلك الاهتمام باللغة فهو شيوع اللحن والرطانة الأعجمية في المجتمع القرشي قبل الإسلام لأن المجتمع في مكة كان يختلط بشعوب وقبائل كثيرة وهذا الاختلاط سببه التجارة, وكان من لغته العربية سليمة ونطقه صحيحا يعد من سادات القوم بل أصبحت اللغة حينذاك ترمز إلى تمايز طبقي في ذلك الزمن, فمن لا يجيدها يُستحقر ومن يعلم بفنونها ينظر له باحترام وتبجيل. أما عادة إرسال الأبناء إلى البادية فقد انقطعت تماماً بعد مجيء الإسلام وخاصة في المدينة المنورة كما يقول الوردي «لم يخبرنا التاريخ عن أحد أرسل ولداً له إلى البادية ليتعلم فيها اللغة في عهد محمد وخلفائه الراشدين». ولكن في العهد الأموي رجعت هذه العادة وذلك ليس حباً للغة بل من أجل التفاخر بها أمام الآخرين والاستعلاء على الأدنى من الناس ويشعرونهم بأنهم متميزون لغوياً ويقول الوردي في الكتاب نفسه «ومما يجدر ذكره في هذه المناسبة أن التمايز اللغوي لا يشيع إلا في مجتمع طبقي. وكلما قلت الفروق الطبقية بين الناس وانتشرت مبادئ المساواة والديمقراطية, ضعف اهتمام الناس بالحذلقة اللغوية وأصبحت وسيلة للتفاهم لا للتباهي والكبرياء». ولو ننظر اليوم وخاصة في القرن الواحد والعشرين نستنتج أن التباهي باللغة الأجنبية وخاصة الإنجليزية أصبحت عادة شائعة بين الناس ونلاحظ أن من يتحدث اللغة الإنجليزية يتكلم بها في مجتمعه العربي ومع العرب أنفسهم في الشارع، أو البيت أو في المحلات بل وصل الحال إلى بعض الناس عندما تكون معه مقابلة ما في التلفاز أو الراديو يقوم بالمزج بين اللغة العرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغذامي والعرفج يركضان خلف الوردي

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 21 سبتمبر 2011 الساعة: 23:43 م

 

الغذامي والعرفج يركضان خلف الوردي

الأربعاء 21/09/2011
عمار باطويل
نشر في صحيفة المدينة السعودية - الملحق الثقافي الاربعاء

إن ما قد نشر في ملحق الأربعاء الثقافي لجريدة «المدينة» الغراء بتاريخ 26 شعبان 1432هـ الموافق 27 يوليو 2011م يستحق الوقوف عنده والبحث فيه لكي يصل القارئ والمثقف إلى الحقيقة التي طرحها العرفج في ملحق الأربعاء الثقافي عندما قال في الخبر بما معناه أن الغذامي يخطو خطاه في التأليف، وحيث قال بالنص: «أكّد العرفج أنّ الدكتور الغذامي بات يترسّم خطاه، مستندًا في ذلك إلى أنه قد سبق الغذامي إلى تناول قضايا الفتوى في كتابه «الغثاء الأحوى»، ليجيء كتاب الغذامي «الفقيه الفضائي» على ذات النسق». وإنني أرى أن هذا الخبر لا يفسد للفكر أو التأليف قضية فكل الأفكار تتلاقح وتنتج ولكل كاتب أستاذ ومعلم يتعلم منه ويعجب به ويسلك مسلكه في الطرح وليس الانتحال أو التعدي على حقوق الآخرين الفكرية فهذا العمل مذموم ولا يُقبل من قبل العامة وخاصة من قبل النخب المثقفة. فعندما سُئل الروائي يوسف زيدان في معرض الرياض لهذا العام عن لغته الرائعة ومن أين يستلهم هذه اللغة في رواياته وخاصة في روايتي عزازيل والنبطي فأجاب بأنه متأثر بالطريقة الصوفية وخاصة بلغة الحلاج وأبوحيان التوحيدي. وهذا التصريح من قبل زيدان يرسم لنا صورة المثقف والأديب الواعي الذي يعترف بفضل أساتذته ويشكرهم بصورة غير مباشرة.. فعندما الشخص يقول مثلًا إنني أسلك مسلك فلان فهذا في مجمله ثناء، وشكر، وعرفان بالجميل. والغذامي ناقد لا يشق له غبار وقد قرأت له وأعجبت بما قد ألفه من كتب وخاصة كتابه المسمى النقد الثقافي وأيضًا الفقيه الفضائي.
والأستاذ أحمد العرفج الكاتب الذي لا تخلو مقالته من الإعجاب التي تشغل القراء والمثقفين فهو الكاتب الشجاع الذي يقول ما لم يقله الآخرون؛ فافترق القراء من مؤيد وغير مؤيد في طرحه وهذه من صفة الكاتب الماهر، وأن كتابه المسمى (الغثاء الأحوى) لا يقل أهمية من الكتب الأخرى فهو يستحق القراءة والنظر فيه بجدية لأنه يتعمق في حياة المجتمع والفتوى التي أصبحت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 26 أغسطس 2011 الساعة: 02:33 ص

 

نشر في جريدة الجزيرة السعودية

http://www.al-jazirah.com/20110825/cu23d.htm

 

الكتابة المستحيلة من خلف البحار
بقلم: عمار باطويل

 

رجوع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتاب الكتابة المستحيلة عبارة عن نماذج من الرواية العالمية المعاصرة للكاتب علاء طاهر، ففي الكتابة المستحيلة صفحات عن عالم آخر من الأدب العالمي ونافذة وإشراقة أدبية تعطي للقارئ المعرفة بعدد كبير من الأسماء العالمية وأعمالها مثل أدباء فرنسا، وألمانيا، وأمريكا، والصين… علاء طاهر بكتابه (الكتابة المستحيلة) اختصر المسافة لمحبي المعرفة والأدب في صفحات لا تصل إلى مائتي صفحة وإعطاء للقارئ أسماء كتّاب وروائيين من عالم غير عالمنا بقلم مبدع ومحب للأدب، فلم يكن علاء طاهر إلا كاتباً يكتب بقلبه وليس بيده، والكتابة المستحيلة أثبتت أن الكلمات في صفحات الكتاب قد كتبت من أعماق القلب، فالكلمات والأسطر التي كتبت في مقدمة الكتابة المستحيلة تفتح الشهية لالتهام بقية الصفحات للمؤلف.

فالدكتور علاء طاهر كتب وتطرق في صفحات كتابه عن عدد من الرواة العالميين مثل: آن غاريتا وعن روايتها عذابات طائر الفينق وعن روايتها الأخرى سماءات سائلة التي قال عنها المؤلف: «نص جارح شديد القسوة ومكتوب بلغة أدبية عالية وثرية في مفرداتها» والتي وصفها أحد النقاد بأنها (فصل في الجحيم).

وكذلك عن الراوي غونتر غراس الألماني وروايته نداء الضفدع أو كما أطلق عليها الدكتور علاء طاهر (ألمانيا مقبرة المستقبل) وفي هذه الرواية يتطرق الكاتب علاء طاهر بأسلوبه الشيق شارحاً ومعرفاً أهداف الرواية وعن ماذا تدور هذه الرواية الألمانية.

ورواية نداء الضفدع تدور عن فكرة أو مشروع تجاري قام به شخصان واسم المشروع (مقبرة المصالحة) لكل من الألمان والبولنديين الذين غادروا أوطانهم بسبب الحرب العالمية الثانية إلى دول أخرى كالولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، أو بعض البلدان الأوروبية والأمريكية, وهذه المقبرة خاصة بالمهاجرين الذين يرغبون بأن يدفنوا في أوطانهم وشيدت هذه المقبرة في مدينة اسمها دانزنك وحينها تبدأ الجثث تأتي من الدول التي يعيش فيها الألمان أو البولنديون وتنتعش تجارة التوابيت وتكون هناك أكثر من فرع لشركة (مقبرة المصالحة) وتكون لها علاقة تجارية كبيرة.

ويقول علاء طاهر إن غراس أراد أن يقول لشعبه في (نداء الضفدع): «لا تغترو بالوحدة الألمانية ولا بالصناعة الألمانية وقوة المارك الألماني بل انظروا إلى الجوانب السوداء.. إننا مازلنا ممزقين غارقين في تناقضاتنا وفي أشلاء جثث الحرب التي مازالت تهشم ذاكرتنا وتزرع في ثناياها الخوف».

ويتساءل علاء طاهر ويطرق باب الرعب والخوف العربي والمستقبل العربي المجهول، وآلمنا وهمومنا وتناقضاتنا فيقول طاهر: «وإذا كان كاتب ألماني بحجم غراس يقول ذلك عن بلده ألمانيا وهي في قمة الانتصارات فما الذي يمكن أن يقوله كاتب من العالم الثالث عن بلده وفي قمة الانكسارات».

أما جيمس جويس فهو كاتب ايرلاندي عاش معظم وقته في العاصمة الفرنسية باريس وهو صاحب ثلاث روايات فقط وهي: (صورة الفنان في شبابه) وروايته الشهيرة (يوليسيس) التي استغرق في كتابتها أربعة عشر عاماً, وكذلك روايته (يقظة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحيل …إلى المحكمة أو السجن

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 18 أغسطس 2011 الساعة: 12:06 م

الرحيل …إلى المحكمة أو السجن 
 بقلم : عمار باطويل 
الأربعاء , 17 أغسطس 2011 م
 
    

بدأت أصوات المدن العربية بصوت الشعب تنادي بالرحيل لمن حكموا عقوداً من القهر , والظلم , والاستبداد إما الرحيل إن يكون إلى المحكمة أو إلى السجن أو إلى المنفى .. ثلاثة خيارات  لا رابع لها وهي قاسية على الدكتاتور الذي يريد أن يعيش في قصره , ويموت ويدفن فيه بجنب كرسيه حتى يبقى رئيساً مدى الحياة , وبعد الممات فلا رئيس إلا هو , رئيس فوق الأرض وتحت الأرض !!.
ملايين من الشعب بصوت واحد تنادي بالرحيل وصوت الحاكم الدكتاتور ينادي بالبقاء المؤبد ويأبى أن يستمع إلى صوت الشعب وصوت العقل, وأراد أن يسكت تلك الأصوات بصوت الرصاص , والمدافع , وحفر آلاف القبور وأراد أن يدفن شعبه في مقبرة جماعية أطلق عليها مقبرة الخونة والمنافقين , والشعب أطلق عليها مقبرة الثوار الأحرار. فذات يوم عندما بدأت الثورة في تونس ومن ثم تلتها الثورة المصرية إذا برجل في أقصى الجزيرة العربية بالقرب من شواطئ  البحر العربي بمدينة المكلا الحضرمية وبعد صلاة المغرب في مسجد يطلق عليه اسم (مسجد عمر)  إذا وبهذا الرجل يرفع بصوته وينادي المصلين ويقول بما معناه: " الرياح العاتية هبت , رياح الثورة هبت وستهلك رؤساء العرب اللهم عليك بالظلمة اللهم عليك (…) ". كانت ثيابه رثه ويبدو عليه الفقر والعوز والناس عادة لا تستمع لمن ملابسه رثه وسمة الفقر على وجهه ! فيتهامس المصلون فيما بينهم و البعض قال عنه مجنون والبعض الآخر قال عنه جاسوس ؟! فبعد أن إنتهاء هذا الرجل من النداء أو البشارة التي تبشر بنهاية عصر وبداية عصر جديد التي أتت من المغرب العربي أن التغيير قد بدأت رياحه ولن تقف إلا عند حصون العدل أما حصون الظلم ستدكها دكا. فبعد أن أطلق صرخته حمل المسكين على أكتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان..على ضفاف الوادي

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 11 أغسطس 2011 الساعة: 01:22 ص

رمضان …على ضفاف الوادي 
 بقلم : عمار باطويل 
السبت , 6 أغسطس 2011 م
 
    

 تمضئ بي الذكريات الرمضانية إلى ضفاف وادي دوعن الذي عشت فيه خمسة عشر عاماً تقريباً هي السنوات الأولى من حياتي التي تعمقت فيها جذور قلبي بجذور الأرض الدوعنية التي مازالت تنبض بها دقات قلبي بالحب لتلك المنطقة التي تعتبر فيها الحياة الرمضانية حياة يسودها السكون , والهدوء , والطمأنينة وكذلك البساطة التي تفتقدها المدن. خمسة عشر عاماً رمضانية قضيتها في دوعن وخمسة عشر عاماً أخرى في الغربة بين السعودية وأمريكا ولم أذق ألذها إلا في دوعن وبعض الأوقات الرمضانية في بيت الله الحرام في مكة المكرمة. 
مازلت أتذكر تماماً كيف كنا نتناول وجبة الفطور على الأسطح عندما يكون الجو معتدلاً وقبل الفطور بدقائق نشاهد مغيب الشمس وهي تغيب مودعة الهضاب والجبال الدوعنية وننظر إليها وهي تغيب عنا وعن الأرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرحة قلم

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 17 يوليو 2011 الساعة: 09:43 ص

 

قرحة قلم
بقلم : عمار باطويل
   
 
  قبل قيام الثورات في الوطن العربي كانت هناك أقلام مناضلة ضد الحكام الطغاة وضد عنجهية العسكر وضد فساد المسئول , هذه الأقلام الصادقة للوطن والإنسان نكل بها وحوربت من قبل السلطات المتخلفة والبعض منها سجن بسبب آرائه والبعض الأخر مُرس في حقه التهديد بالقتل إلى ما لا نهاية من مسلسل الإذلال والرعب من قبل أنظمة فاسدة لا ترع إلا مصالحها الخاصة.
هذه الأقلام الصادقة والمناضلة في الوطن العربي هي من صنعت الثورات وهي التي اظهرت جزء من حقيقة الطغيان للمواطن العربي ولولا هذه الأقلام والعقول النيرة لما كانت هناك ثورة تذكر أبداُ– وما ظهور الأصوات الحرة في  حضرموت , وعدن , وصنعاء , وأبين وغيرها من المناطق الأخرى إلا بسبب قرحة قلم وبهذه القرحة الحرة قامت الثورة أولاً في جنوب اليمن وفيما بعد لحقت بها ثورة أخرى في الشمال.
ففي الجان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صناعة الدكتاتور

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 1 يوليو 2011 الساعة: 00:46 ص

نشر في  جريدة الجزيرة السعودية

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/30062011/read44.htm

 

 
صناعة الدكتاتور
عمار باطويل

 

 

لو نقرأ بعض الأبيات الشعرية التي قيلت منذ تولي الرؤساء الدكتاتوريين الحُكْم في بعض الدول العربية سنرى أن معظم القصائد والأغاني تمدح وتبجل هؤلاء الرؤساء تارة، وتارة أخرى الأرض والإنسان، وهنا لا يكمن الاختلاف في تمجيد الوطن، ولكن الاختلاف عندما يسمع الحاكم الدكتاتوري التمجيد للأرض والإنسان والإنجازات يسعد بها سعادة بالغة، ليس حباً للأرض بل لكي يُسيس هذه الأغاني والكلمات في مصالحه السياسية، وأيضاً للنَّيل والكيد والتنكيل بخصومه السياسيين في الداخل والخارج. ففي نظرتي المتواضعة أن خصوم الرؤساء الدكتاتوريين أو معارضيه قد أصابتهم حالات نفسية في عهدهم بسبب التنكيل بهم من قِبل الحاكم والسُّلطة؛ ففي الخطابات يكيل لهم الرؤساء كل الشتائم؛ فأحدهم يصف أفراد شعبه بالمغفلين والجرذان، والآخر يصف شعبه بـ(شوية عيال)، أما الدكتاتور الآخر فيكيل التهم والشتائم لمعارضيه مثل (المرتزقة، وقطاعي الطرق)، وساعة يصفهم بالمتآمرين على الوطن. وقد اختفت كل القيم الأخلاقية لدى هؤلاء الدكتاتوريين.

ومن جهة أخرى هناك إعلام قوي يمتلكه هؤلاء الرؤساء، خُصِّص له ملايين الدولارات للنَّيل من خصومهم، وكذلك من الوطن. وهذا الإعلام يقوم بمهمة أخرى، ألا وهي أنه ينسب كل الإنجازات لفخامتهم، ولا شريك لهم في أي شيء!! فهم الشخصيات الفذة والرؤساء الذين لم تلد مثلهم الأمهات في القول والفعل، وهم المخلصون للوطن والمواطن، أما البقية في نظرهم فهم خونة ومتآمرون.

فماذا ننتظر بعد كل هذا؟ هل ننتظر سلاماً وأماناً من هؤلاء؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدنيا ليست بخير

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 22 يونيو 2011 الساعة: 06:58 ص

 نشر في جريدة المدينة السعودية

http://www.al-madina.com/node/312509/arbeaa

 

الدنيا ليست بخير

عمار باطويل

 في زمن التقدم في جميع سبل الحياة من علم، وإعلام، وتكنولوجيا إلى ما لا نهاية… ما زالت المهزلة التي يصطنعها الإنسان في كل مكان وزمان مستمرة وما زال الإنسان الذي يدعي بأنه متقدم في زمن التقدم متخلفًا باستخدامه أساليب قديمة عفا عليها الزمن، وهو لا يشعر أو يشعر ويتغابى أو (يطنش) حتى في بلد التقدم والعلم الولايات المتحدة الأمريكية التي عشت فيها، هناك من هو متخلف وغبي وجاهل، ولكن الشخص لا يعلم الواقع إلا عندما يعايشه والحقيقة إلا عندما يلتمسها وليس كل من كان وطنه متقدمًا فهو كذلك، وليس كل من كان وطنه غنيًا فهو غني، فأمريكا بلاد الأغنياء والثراء الفاحش يوجد فيها أكثر من ثلاثين مليون متشرد لا يملكون بيوتًا تأويهم، ويطلق عليهم كلمة (homeless). وهناك من يدعي بأنه محترم وهو غير محترم، والبعض يتظاهر بأنه متقدم ولكن سلوكه يظهر بأنه ما زال في قاع التخلف. فهل يعقل أن نقول إن كل رجل مناسب في المكان المناسب؟ البعض وصل إلى هذا أو ذاك المكان ليس لأنه مناسب ولكن لأنه لديه حرف (الواو) وليس كل من لا ينشر له بأن كتاباته سخيفة أو ركيكة وغير مقبولة فهذا غير صحيح ولكن هناك أسباب تزيد من مهزلة البشر، وهناك أيضًا من يصبح ويمسي علينا بالسخافة والمهزلة والدجل الفكري ولا أحد يستنكر، والسبب أن الدنيا ليست بخير. فمن كبر (واوه) كبر مقداره، ومن لا يملك (واوًا) أصبح (فأرًا) مع احترامي للقراء. وما حنق وزعل الأديب محمد صادق دياب رحمه الله إلا لأنه وصل إلى الصواب والتمس الحقيقة التي لا تعجب البعض، حيث كتب يومًا ما في أحد مقالاته: ((من جد وجد، ومن زرع حصد، ومع هذا لا تفقد عقلك إن وجدت في واقع الحياة أن الذي (حصد) غير الذي (زرع) وأن الذي (وجد) غير الذي (جد) فالدنيا بالوساطة، والآخرة بالأعمال)) صدق الدياب يرحمه الله، فكلامه فيه الكثير من الصحة والعقلانية، لأن هذه العبارة تنطبق على الكثير من البشر، فالوساطة تلعب دورها في صعود الشخص إلى القمم أو هبوطه إلى أسفل الدرك. فالدنيا ليست بخير، ولن تستقيم بالأسلوب (الواوي). فبعض البشر لا يعجبه تقدم الآخرين، ولا يهتم بما يقوله المرء ليس بسبب انحطاط فكره ولكن بسبب الحسد والكراهية التي توجد في معظم المجتمعات البشرية، وهناك البعض من الناس لا يريد هذا أو ذاك أن يظهر بصورة حسنة بل يريده دائمًا قزمًا وحقيرًا. وما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأنباط في رواية النبطي ليوسف زيدان

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 16 يونيو 2011 الساعة: 12:58 م

نشر في المجلة الثقافية الاسبوعية لجريدة الجزيرة السعودية

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/2011/16062011/read36.htm

الأنباط في رواية النبطي ليوسف زيدان
عمار باطويل
-

 

 

رواية النبطي للكاتب يوسف زيدان تفتح للقارئ نافذة عن حياة الأنباط وعن انتمائهم العرقي، وعن مكانهم، وزمانهم، كما أنها توضح للقارئ عن أعمالهم، ومعتقداتهم الدينية. ولرواية النبطي شخصيات كثيرة ومن هذه الشخصيات، مارية، وسلامة المكنى بسلومة، والنبطي، وعميرو، والهودي، أما أبرز الشخصيات في نظري فهي شخصية مارية وشخصية النبطي، فجزء من الرواية يكشف لنا جانباً من الصراع المسيحي - المسيحي واستمرار الصراع إلى ما قبل ظهور الإسلام بعقد أو أقل بقليل، وكأن الكاتب يوسف زيدان يريد أن يقول للقارئ إن رواية النبطي هي تكمله لرواية عزازيل التي أخذت شهرة واسعة على المستوى العربي والعالمي والتي فازت بجائزة البوكر، فإن بداية القراءة في النبطي توحي لنا ذلك أن الرواية بدأت بالمفهوم المسيحي والنقاش المسيحي والذهاب إلى الكنيسة واختلاف المسيحيين فيما بينهم عن طبيعة المسيح، حيث أتى الحوار في رواية النبطي بين مارية والقس كالآتي:

«لكن بلدتهم يا سيدي، فيها كنيسة كبيرة فوق بُرجها ناقوس، وكنيسة الباطل.. ما فائدة الناقوس مع مخالفة الناموس. العقيدة أهم من الكنيسة، ومن الأجراس والشموع، وهم لا يعتقدون الحق، ولا يعترفون معنا أن المسيح والله من طبيعة واحدة، ويقولون بجهل وتبجح إنهما عن طبيعة واحدة.»

أما في رواية عزازيل لنفس المؤلف فقد جاءت هذا الأسطر: «إنكم لم تصدقونى حين قلت لكم إن خلافنا حول طبيعة المسيح، هو جوهر ديانتنا. وإن الجوهر ذاته دقيق ومشكل وينذر بالانشقاق والفرقة». ففي روايتي عزازيل والنبطي يدور النقاش بين المسيحيين عن طبيعة المسيح وأن الصراع الذي وقع بينهم بسبب اختلاف اعتقادهم بالمسيح فمنهم من يقول إن المسيح هو الله أو ابن الله والبعض يقول خلاف ذلك. وكما يظهر في الرواية الصراع النفسي في الشخصيات، فمارية مثلاً القلق والخوف دائماً يصطحبها من بداية حياتها في مصر ومن ثم متنقلاً معها إلى بلاد العرب والعيش مع العرب، وهذا القلق ناتج من فراق أمها واصطدامها بثقافة وعادات وتقاليد جديدة مع عرب الأنباط، وكذلك اضطراب نفسية النبطي بسبب اعتقاده بأن وحياً يأتيه وهذا الاضطراب يجعله في الرواية شخصاً منطوياً على نفسه دائماً وقليل الكلام، والرواية في نظري تعالج الماضي وتتط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وادي العسل

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 26 مايو 2011 الساعة: 22:48 م

 وادي العسل
عمار باطويل
نشر في جريدة الجزيرة السعودية - المجلة الثقافية الأسبوعية

كانت الأيام في الوادي تجمعنا ولا تفرقنا وكانت الحياة فيه حياة سعيدة، وهادئة، ولا يبدو لها إلا لونا واحدا ألا وهو لون الحب العميق الذي ينمو ويكبر في قلوبنا كلما كبرنا ونتنفس هذا الحب المتبادل بيننا وبين الأرض ونذهب بأنفسنا وبحبنا متجولين في هضاب وشعاب الوادي الذي يكسو ضفافه أشجار النخيل وأشجار السدر المعروف في حضرموت باسم (العلب) وتغطي أرضه وخاصة مجرى السيل أحجار بيضاء كلآلئ متناثرة وكلما ينظر إليها الشخص من بعيد فيرى بياضاً ناصعاً كبياض الثلوج التي تكسو جبال أوروبا في الشتاء القارص، وكضوء القمر في الليالي الحالكة الذي ينير دروب الناس، وحينها يقول المرء هأنذا في الوادي، وادي دوعن (1) وادي العسل, ووادي العلماء، و هأنذا في الأرض التي وطأت فيها أقدام الأجداد منذ زمن طويل عندما كانوا متجولين في أرجائها غامرين بتربتها التي أعطوها وقتهم، وجهدهم، وحبات عرقهم، وعطتهم خيراً كثيراً وافراً. كانت الأيام لنا في دوعن حميمة، وصديقة في كل مراحل حياتنا في حضرموت عند الأصدقاء، والأقرباء، والأهل، والأحبة فتجمعنا الطبيعة الغناء وكنا لا نعرف معنى للضوضاء ولا يعكر صفو أبناء الوادي أي شيء على الإطلاق. ففي الوادي يذهبن النساء في الصباح إلى الحقول والبعض منهن يسرحن بالأغنام للمرعى في الوادي أو في المناطق المرتفعة على هضاب الوادي وجباله - الغيث والسيول تملأ الوادي حركة وهكذا تمضي الحياة في الوادي في طبيعة خلابة لا مثيل لها والسكون دوما مخيم على الوادي وعلى ساكنيه. فعندما يأتي السيل من مرتفعات الجبال منحدراً إلى القرى في الوادي يقوم أهالي كل قرية في الوادي بإطلاق أعيرة نارية وهذه الأعيرة إشارة للناس المارة في الطريق بأن السيل قد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سعاد.. في أحضان المحضار

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 11 مايو 2011 الساعة: 17:21 م

 

 

سعاد.. في أحضان المحضار

عمار باطويل
نشر في جريدة المدينة الملحق الثقافي الأربعاء
 

الشاعر هو الذي يحمل شعورًا وأحاسيس مرهفة تجاه كل من يحب، من محبته للإنسان، أو محبته للأرض التي عاش فيها وشرب من مائها وأكل من ثمارها ونام على أحضانها أو آوى إلى جبالها وسهولها بكل شعوره وأحاسيسه من هموم وأحزان أو أفراح وسعادة لا حدود لها.
فالمحضار شاعرًا محبًا لكل أرض عاش فيها، فهو يحمل الود والوفاء لكل الأوطان التي عرفها وعرفته، والتي حضنها وحضنته، فالمحضار أنشد أفضل الأبيات التي جعلت الكل يردد أبيات المحضار عندما يغيب عن أرض الوطن التي هي مطرح رأسه أو الأرض التي يكن لها كل الحب والأشواق.
فـ “سعاد” التي قصد وأنشد المحضار فيها الأبيات، إلا دليلاً قاطعاً على حبه للأرض التي عاش في أحضانها بأفراحه وأحزانه، بل هي الأم التي يخاطبها في غيابه عنها، فهل كانت الشحر حزينة بغياب ابنها المحضار؟ وهل الشاعر المحضار كان يشعر بحزنها عندما غاب عنها؟! فالأبيات الشعرية التي قالها المحضار عن سعاد تحمل معنى أن سعاد كانت حزينة في غيابه، حيث قال في قصيدته المسماة “سعاد“:
قابليني يا سعاد (1)
وألبسي ثوب السعادة
عدت لك والخير عاد
عوّد الله كل عادة
بعد ما طال البعاد
بيننا والشوق زاد
اجتمعنا والتقينا
واللقاء كان بالأحضان
ففي البيت الأول دليل واضح وقاطع بأن المحضار يخاطب الشحر الحزينة التي خيّم عليها الحزن بعد فراق ابنها البار الشاعر المحضار، وفي نفس الوقت يأمر المحضار مدينته سعاد (الشحر) بارتداء ثوب السعادة والفرح بعد عودته إليها، وبعدما فرّقت بينهما الحياة، فهو تغرّب عن معشوقته الشحر وعاد إليها بشوق لا يحده حد، فالأرض ربما تحزن على رحيل أبنائها الذين أعطوها حبهم وإخلاصهم لها، وهل كل الأبناء يحزن عندما يغادر وطنه؟!.
فالمحضار عبّر في أبياته عندما اجتمع مع مدينة الشحر وألتقى بها.. كان اللقاء فريداً من نوعه.. فليس بالتحية أو بالقبلة.. بل أكبر من ذلك بكثير.. ألا وهو العناق الذي تتلاحم فيه الأجسام والأعناق.. وتذرف الدموع من العاشق المحضار والمعشوقه مدينته المحبوبة إلى قلبه وكل أحشائه، وقال في هذا اللقاء بيتاً شعرياً جميلاً:
اجتمعنا والتقينا
واللقاء كان بالأحضان
فالمحضار تعانق مع أرضه التي أحبّها بالأحضان وليس بالسلام أو التحية العادية كما يفعل البعض من الناس، وهنا صورة من صو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعة التناطح

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 1 مايو 2011 الساعة: 17:30 م

 

 
 جمعة التناطح
بقلم: عمار باطويل
نشر في مأرب برس , ودمون نت
 
كتب الدكتور عبد الرحمن بلخير مقالا بعنوان (جمعة ضربات الجزاء ) في اليمن والموضوع كان رائعا كعادة الكاتب وأعجبني كثيرا أسلوب الكاتب وأثار المقال في نفسي الكتابة عن أنواع الجمع في اليمن وأخترت أن أكتب عن جمعة التناطح. وقد جاء تعريف النطح في قاموس لسان العرب كالأتي " وكَبْشٌ نَطَّاح، وقد انتَطَحَ الكبشان وتَناطَحا، ويُقْتاس من ذلك تَناطَحَتِ الأَمواجُ والسيول والرجال في الحرب". 
والمراقب للوضع السياسي في اليمن  سيرى كثرة عدد جمع الثوار وجمع السلطة ولا ندري إلى أين سوف  تؤول بنا الجمع الباقية فهل إلى نطحه السلطة أم إلى استراحة للثوار بعد نضال شاق في ساحات التغيير ولكن ما هو مرتقب ومتوقع هي جمعة التناطح والتي لا مفر منها بين ساحة التغيير وساحة التحرير في ظل الرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التطفيش والتطنيش في حوارات الرئيس

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 20 أبريل 2011 الساعة: 19:10 م

 التطفيش والتطنيش في حوارات الرئيس
بقلم/
عمار باطويل
نشر في الاشتراكي نت , ودمون نت , والتغيير نت

منذ أن عرفت نفسي في عالم السياسة ،والنظام في اليمن لا يتحاور مع أحد أبدا, وإذا شرع في الحوار وذهب إليه ليس إيمانا به أو حبا للوطن ولكن من اجل أن يخرج من المأزق والزنقة السياسية التي يقع فيها , ولذلك السبب نراه يحمل شعار الحوار عندما يختنق من الداخل وتتقطع به السبل من الخارج فحينها نسمع ونشاهد إعلامه يزعجنا بكلمة حوار , حوار…إلى ما لا نهاية.
للحوار مفاهيم , وقيم , وإلتزام بالوعود وحينها يقوم بتنفيذها المتحاورون ولكن عندما يتملص أحد الأطراف من العهود السابقة هنا يكمن الكذب السياسي غير الاخلاقي .. النظام في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قراءة في رواية النبطي

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 11 أبريل 2011 الساعة: 22:46 م

 

قراءة في رواية النبطي

عمار باطويل
نشر في جريدة المدينة السعودية الملحق الثقافي ( الأربعاء)

$(function() {
$(’a.lightbox’).lightBox(); // Select all links with lightbox class
});

رواية النبطي للكاتب يوسف زيدان تفتح للقارئ نافذة عن حياة الأنباط وعن انتمائهم العرقي، وعن مكانهم، وزمانهم، كما أنها تدلنا الرواية عن أعمالهم، ومعتقداتهم الدينية. ولرواية الأنباط شخصيات كثيرة ومن هذه الشخصيات، مارية، وسلامة المكنى بسلومة، والنبطي، وعميرو، والهودي، وليلى. أما أبرز الشخصيات في نظري هي شخصية مارية وشخصية النبطي، ومارية هي المتحدثة في معظم الرواية عن حياتها في منطقتها بمصر المسماة كفور النملة، وحياتها هناك مع أمها واخيها بنيامين، وكذلك هي التي تسرد للقارئ عن حياتها عندما كانت في بلدتها كفور النملة وعن الكنيسة هناك، وتتحدث عن رحليها من مصر مع زوجها سلامة إلى أرض العرب المنطقة الواقعة بين الشام وجزيرة العرب، وتتحدث عن المشاهد التي شاهدتها مارية عندما عبرت الصحراء وعند ركوبها أمواج البحر متجهه إلى أرض الأنباط. أم حوار الشخصيات يدور حول موضوعات كثيرة في الرواية فمارية تتحدث عن شعورها وقلقها الدائم من بداية الرواية إلى نهايتها. وكذلك يدور الحوار بين شخصيات مسيحية عن المعتقدات الدينية المسيحية، وأيضا الحوار يدور بين مارية وعميرو عن حياة العرب ومرة اخرى مع النبطي عن أفكاره الدينية ومعتقداته الغريبة وأحيانا يزعم أن وحيًا يأتيه.
فرحيل مارية من منطقة إلى منطقة أخرى في الرواية تطلعنا على ثقافة مارية القديمة عندما كانت في مصر وكذلك عن حياتها الجديدة عندما تسكن مع العرب، فكانت لغة مارية العربية ضعيفة، وكانت لا تعرف شيئًا عن الأنباط حتى سألت الهودي عن معنى الأنباط فقال لها الهودي: “إن النبط والأنباط بمعنى واحد. هم جماعة من العرب، قديمة جدًا سُموا بذلك لأنهم تفننوا في استخراج الماء وانباطه من الأرض الجرداء، ومهروا في تخزين النازل منه بالسيول. كانت لهم في الماضي مملكة كبيرة، وملوك كثيرون، وكانوا يسكنون البادية التي بين الشام والجزيرة، وعاصمة مملكتهم وقصبة بلادهم، وهي الموضع الذي نسكن اليوم فيه، وفيه سوف تسكنين”. وقد اشتهر عرب الأنباط بالتجارة، ونحت الجبال، وفي البلاغة وقول الشعر وإن الشعر النبطي الذي يقوله الكثير من الناس الآن عبارة عن مرجع لتراث العرب الأنباط حينذاك. وعندما كان النبطي يتحدث لعميرو ومارية وسلامة عن البلاغة وحسن الكلام فقال: “لكن العبرة ليست بالكلام المنمق، وإنما في المعنى المراد إيصاله، ونحن الأنباط أول من عرف البلاغة وقول الشعر في العرب، وأول من كتب المفردات، قبل عرب الشام والعراق، وأول من اتخذ من الجبال بيوتًا. وكنا نصد الروم عن جزيرة العرب، فيرجعون عنها وعن اليمن، ويعيش الناس أحرارًا في صحراواتهم. فالصحراء صنو الحرية، ولا صبر لها على أي استعباد..”.
فبداية الأحداث في الرواية تدور في مصر في منطقة تمسى كفور النملة بالقرب من البلدة البيضاء وتتحدث عن الحياة السائدة هناك وذهاب مارية إلى الكنيسة مع أمها، والنقاش الديني بينهما، وفيما بعد يذهب بنا الكاتب إلى رحيل مارية من بلدتها إلى وطن آخر غير وطنها، وتنقلها في الصحراء والجبال مع زوجها، ومع القافلة المرافقة لها، وتبحر على الأمواج حتى تصل إلى بلد الأنباط الواقعة بين الشام وجزيرة العرب. ووصف الرواية للجبال كان وصفًا رائعًا وتجعل القارئ كأنه يعيش الحدث والمشهد حين قالت مارية: “استكملنا الصعود فجرًا، وعند الضحى رأيت قمم الجبال فوقي، ومن تحتي تمتد السهول. النظر إلى أسفل يشعرني بالدوار. والنظر إلى الأفق، يشعرني بالاقتراب من السماء. السحاب الخفيف الذي يسمونه الرباب، يمر من فوقنا فأجده قريبًا مني وأكاد ألمسه بناظري”. وللوهلة الأولى رأت مارية البحر ووصفته كالأتي:
“البحر ماء كثير، أزرق مثل سماء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزنقة الصالحية

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 6 أبريل 2011 الساعة: 18:43 م

الزنقة الصالحية 
 بقلم : عمار باطويل 
الثلاثاء , 5 أبريل 2011 م
 

    

كتبت مقالاً بتاريخ 20 مارس لعام 2011  بعنوان ( انهيار جسر الحوار ) وقلت فيه بالحرف الواحد : " فالاعتصامات سوف تستمر ولن يكون أي إنفراج في الأسابيع المقبلة لأن الحاكم مازال  متمسكا بمنصبه وبمناصب أقربائه , من أبنائه , أو أبناء أخوانه, وهذا ما يزيد من تأجيج الموقف لأن المتظاهرين يريدون يمن جديد ودماء ووجوه جديدة".  
وبعد مرور أسبوعين على المقال تقريبا أقول أن الموضوع بدأ بالأنفراج فعلا ولأسباب عديدة ومنها : السبب الأول تصريح البيت الأبيض الذي دعا فيه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى البدء في تسليم السلطة سلميا وفق جدول زمني محدد. فهذا التصريح هو الأول من نوعه للبيت الأبيض وقد أربك النظام اليمني الذي لا يريد أن يرحل ويحشد مؤيديه ( المرتشيين ).  
فاليوم يجزم كل متابع للشؤون اليمنية أن الرئيس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة ستصنع يمنا حرا

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 23 مارس 2011 الساعة: 17:48 م

الثورة ستصنع يمنا حرا
بقلم/
عمار باطويل

المقال تم نشره في الأشتراكي نت , و دمون نت , و مأرب برس

 

يؤمن الكثير من الناس بأننا في العالم العربي عامة واليمن خاصة نعيش عصرا جديدا ألا وهو عصر التغيير وكسر القيود التي قيدت أفكارنا وألسنتنا لعقود من الزمن, فالزمن أصبح غير الزمن الذي نعرفه منذ سنوات فلا يوجد أي خوف على الاطلاق من أي حاكم ظالم , ومهما تجبر وتكبر وبطش ودمر فسوف تكون له نهاية مأساوية.
الجيل الجديد في اليمن يؤمن بأن الحياة تكمن عندما يرتفع صوته مطالبا بحقوقه الشرعية في الثروة والحكم ,وحياة كريمة , وتساوي في حقوق المواطنة.
 هناك من هو متخوف من الفوضى في اليمن في الوقت الراهن وأن الثوار هم وراء هذه الفوضى, وأنا أقول لهؤلاء لا ينبغي لكم أن تخافوا, فالثوار قد أقتربوا من أهدافهم بنسبة كبيرة جدا وبدأ العالم يستجيب لهم من الداخل ومن الخارج وبدأت رياح النصر تتبعهم حيثما ذهبوا , ومؤيدة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انهيار جسر الحوار

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 21 مارس 2011 الساعة: 07:30 ص

 

انهيار جسر الحوار
 
بقلم : عمار باطويل
 
لا تبدو أي مؤشرات لحل الأزمة السياسية اليمنية الراهنة , بل وصلت الحالة إلى أسوأ الأحوال في ظل تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في معظم المحافظات اليمنية في الشمال والجنوب ضد النظام اليمني, وتزايد عدد القتلى من المتظاهرين من أطفال وشباب أبرياء والسبب في ذلك لأنهم قالوا للرئيس إرحل وكفاية ظلم وإستبداد. فبدأت الاستقالات وما زالت مستمرة من رجال الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام , وهذه الاستقالات ترعب القيادة في الحزب الحاكم الذي لم يستوعب الدرس من ثورتي مصر وتونس. فتزايد عدد المتظاهرين وعدد القتلى , يعني أن جسر الحوار في اليمن قد إنهار. فالاعتصامات سوف تستمر ولن يكون أي إنفراج في الأسابيع المقبلة لأن الحاكم مازال  متمسكا بمنصبه وبمناصب أقربائه , من أبنائه , أو أبناء أخوانه, وهذا ما يزبد من تأجيج الموقف لأن المتظاهرين يريدون يمن جديد ودماء ووجوه جديدة. 
إنهارت أعصاب بلاطجة السلطة عندما رأوا أن المعتصم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة إلى الصحف الحضرمية الإكترونية

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 11 مارس 2011 الساعة: 16:39 م

 

رسالة إلى الصحف الحضرمية الإلكترونية
بقلم : عمار باطويل
نشر في دمون نت
http://dammon.net/index.php?action=showDetails&id=2089
 
نسعد دوما عندما نسمع او نشاهد مواقع أخبارية جديدة على الساحة اليمنية أو العربية أو على ساحتنا الحضرمية، وبدون أدنى شك فأن هذه المواقع سوف تخدم الإنسان القارئ والمحب لكل ماهو جديد من معلومات ومعرفة عامة , فجميعنا نقرأ يوميا هنا وهناك أي في معظم المواقع الأخبارية الصادرة  من حضرموت وغيرها من المواقع الأخبارية , ولكن في الأوانة الأخيرة يلاحظ القارئ التكرار للمقالات في بعض المواقع الأخبارية الحضرمية وهذا التكرار والنشر المتكرر في هذه الصحف الإلكترونية يعتبر في وجهة نظري عملا غير محمود ولا يخدم الصحافة الإلكترونية, لأن نشر المقالات في أكثر من موقع يجعل مواقعنا شبيهه لبعضها البعض وبدون ذوق ولا نكهة تميزها عن المواقع الأخرى.. 
 التنافس الشريف في الطرح هو مطلبنا الوحيد , ومن المستحسن  أن يقوم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المحافظ والتدخلات السافرة

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 5 مارس 2011 الساعة: 11:37 ص

 

المحافظ والتدخلات السافرة
بقلم : عمار باطويل
نشر في التغيير نت , ودمون نت
بتاريخ 4-3 2011
المشكلة الحقيقية لا تكمن في المحافظ السابق الأستاذ سالم أحمد الخنبشي ولن تكون مع المحافظ الجديد الأستاذ خالد الديني فالمشكلة الحقيقية تتبلور في الشخصيات التي فوق المحافظين التي تمتلك الصلاحيات في إدارة المحافظة من وراء الستار.
فالأستاذ الخنبشي حاول مرارا وتكرارا السيطرة على حضرموت وخدمة الناس ولكنه بكل تأكيد اصطدم مع شخصيات أخرى لها نفوذ أكبر في المحافظة، حيث أننا كثيرا ما سمعنا أن الخنبشي قدم إستقالته أكثر من مرة ولكن بلا جدوى وتم رفض طلبه أكثر من مرة  , وكذلك كان قد اعلنها ذات يوم في التلفزيون اليمني ( القناة الأولى ) أمام الناس بأنه لا يملك صلاحيات كاملة , وهذا دليل واضح على عدم رضاء الخنبشي بمركزة كمحافظ ليس بسبب قلة خبرته السياسية ولكن بسبب التدخل السافر في اعماله وقراراته بشكل لا يحتمل على الاطلاق.
ومهما أختلفنا مع الأستاذ الخنبشي سياسيا فسوف تظل  للرجل خبرته السياسية في الدولتين قبل وبعد الوحدة. فالخنبشي رجل مؤلف ومثقف لا يستهان به على الإطلاق، ولكن عملية تقزيم الشخصيات الحضرمية مدروسة جيدا من قبل نافذين في الدولة لكي تحقق لهم مآرب سياسية أخرى, والسياسة دائما قذرة لا ترحم من خاضها وقد قال الأديب طه حسين كلمته عن السياسة في كتابه ( الأيام) حيث قال : "وكذلك غرق صاحبنا في السياسة إلى أذنيه, وكان جديراُ أن يغرغ للعلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دماء شباب حضرموت في عنق النظام ومن معه

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 28 فبراير 2011 الساعة: 06:56 ص

 

دماء شباب حضرموت في عنق النظام ومن معه

2011/02/27 الساعة 18:58:53

بقلم: عمار باطويل

نشر في التغيير , ودمون نت

المشاهد والأحداث التي تحدث في حضرموت في تطور مستمر وسريع وكل هذه الأحداث تصب في مصلحة أبناء حضرموت مستقبلا , فقد زاد القمع للصغار قبل الكبار وكلما زاد القهر كلما زاد الشعب في عناد السلطة ورجال السلطة وكلما خسرت السلطة ورجالها السمعة الطيبة التي لم يبق منها أي شيء على الإطلاق.

الإعتداء على الأطفال , والشباب , وكبار السن يعني بداية النهاية للظلم في حضرموت ومستقبل أفضل آت وكرامة محفوظة بإذن الله لكل أبناء حضرموت , وهذه الأحداث التي وقعت ومازالت تقع في حضرموت من قتل واعتقالات قد كشفت عن وجوه المسؤولين البشعة من أبناء المحافظة الذين يساندون السلطة على الظلم وقهر أبناء حضرموت وعلى إذلالهم عمدا.

أصبح الصغير والكبير في حضرموت يعرف حقيقة من يحكم حضرموت ومن له الكلمة الأولى والأخيرة أما البقية لا توجد لديهم أل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحيى عمر ليس اسمًا مستعارًا وهو من أصول يافعية ولكن ثقافته حضرمية

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 25 فبراير 2011 الساعة: 17:50 م

 

 

وتعقيب آخر يؤكد: “يحيى عمر” ليس اسمًا مستعارًا وهو من أصول يافعية ولكن ثقافته حضرمية

عمار باطويل
نشر في جريدة المدينة السعودية

في ملحق «الأربعاء» بجريدة «المدينة» (الأسبوع ما قبل الماضي) بتاريخ 6 ربيع الأول 1432هـ كتب الأستاذ مرعي سالم مقالًا عن الأغاني القديمة أو التراثية، وذهب الكاتب إلى أن جيل الفن السابق في المملكة الذين حبوا وعشقوا الفن ليس للشهرة أو سعيًا وراء المادة بل من أجل الفن ذهبوا إلى الفن ولذلك كان الناتج الفني راقيًا وجميلًا، إلى أن قال الكاتب الأستاذ مرعي سالم بالحرف الواحد في نفس المقال: «بالطبع الكثير من هذه الكلمات كانت تحمل أسماء شخصية وفي الحقيقة لا نعرف هل هي تحمل اسم الشاعر أم اسمًا تغنّى به الشاعر، وللحقيقة أيضًا تصوير الكلمات جاءت بإمكانية كاتب متمكن». وهنا يقصد الكاتب إلى كلمات يحيى عمر التي يقول فيها الشاعر:
يحيى عمر قال ما شان المليح
لِما لِما يا حبيبي ذا الجفا
فيحيى عمر ليس اسمًا مستعارًا كما يعتقد البعض من الناس، بل هو شخصية حقيقية وشاعر يمني من يافع التي ينتمي إليها شعراء كبار لهم مكانتهم المرموقة في الساحة الشعرية والفنية في اليمن وفي الخليج العربي، ومنهم شاعرنا ذايع الصيت يحيى عمر والذي كان مترحلًا ومتجولًا، فسافر الشاعر من يافع إلى مدينة المكلا بحضرموت حتى حطت به عصا الترحال في الهند وعاش مع الجالية الحضرمية التي كانت تقطن حيدر أباد، وأثناء إقامته في الهند شدّه الحنين والشوق إلى أرض أجداده يافع وقال حينها:
يحيى عمر قال ليت الهند في يافع
أو ليتكم بأرض يافع يا أهل هندستا
ما كان أنا شي ممن أهلي والوطن ضائع
وأن سبتكم قال لي ذا القلب عود الآن
كم لي وأنا بالمراكب نازلًا طالع
تلعب بي أمواج بحر اللول والمرجان
وعندما سألت الدكتور مسعد أحمد مسرور في جامعة عدن كلية التربية قسم اللغة العربية عن أشعار يحيى عمر فقال: «لو تأملنا إنجاز يحيى عمر الشعري أو أعماله الشعرية لوجدنا أن الصور الشعرية لديه هي من البيئة الحضرمية فهو من أصول يافعية ولكن ثقافته حضرمية». ويحيى عمر اليافعي قد تغنّى له الكثير من فناني الجزيرة العربية ومن هؤلاء الفنان طلال مداح وقد غنّى القصيدة التي يقول فيها الشاعر:
يحيى عمر قال ما شان المليح
لِما لِما يا حبيبي ذا الجفا
صحيح ما قال أبو معجب صحيح
في رجوتك محتار والصفا
خلّيت نفسي على بابك طريح
في البرد يا خل ولا عندي دفا
وقد غنّى ليحيى عمر أيضا الفنان محمد عبده هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 16 فبراير 2011 الساعة: 17:21 م

دستور العائلة !

بقلم : عمار باطويل

نشر في التغيير , ودمون نت

كذب وإفتراء عندما يقال أن في جمهوريات الوطن العربي دستورا يحتكم إليه الصغير والكبير ففي الواقع لا يوجد أي دستور في الجمهوريات العربية بل عبارة عن بنود وحبر على ورق لا تنفذ.. بل يوجد دستور للعائلة. والعائلة هي التي تتحكم في بنود الدستور متى ما شاءت وكيف ومتى ما تريد…ألخ ؟! وعوائل الزعماء العرب تعتبر الكل في الكل وهي الآمرة والناهية في جميع المراكز والقوى السياسية أو الأجتماعية , والأقتصادية. فالرئيس يحكم وكذلك الأبن ,والبنت ,,والزوجة وايضا العم ,والخال, وأبنائهم ,والأقربون بالمعروف ومن بعدهم وهكذا تطول القائمة با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العائلة تحكم!

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 14 فبراير 2011 الساعة: 20:18 م

 

العائلة تحكم!

بقلم: عمار باطويل

نشر في التغيير نت , ودمون نت

 كنا نتوقع نهاية الأنظمة الاستبدادية الظالمة في الوطن العربي عاجلا أم آجلا، بل كنا نتوقعها نهاية مذلة لأن الظلم والقهر لن يستمران أبدا. وما حصل في تونس ومن ثم في مصر لم يكن إلا بسبب الانفراد بالحكم من قبل  الرئيس والزوجة والأبن ( يعني كل العائلة تحكم وتأمر وتنهي على الشعب ) لمدة عقود وهذا يعتبر خروجا واضحا على التداول السلمي للسلطة. فعندما يخرج أي حاكم عربي على التداول السلمي للسلطة يؤدي نظامه إلى استبداد , وظلم , وفيما بعد تقوم ثورة تأكل النظام ومن عليه وهذا فعلا ما حصل وشاهده العالم في تونس ومصر وسوف يحصل في الدول العربية التي لا تريد أن تعي الدروس من ثوار تونس ومصر الشرفاء. الثورتان في الجمهوريتين التونسية والمصر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخلاقيات المحضار الشعرية

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 7 يناير 2011 الساعة: 07:42 ص

نشر في جريدة المدينة السعودية

http://www.al-madina.com/node/281984/arbeaa

 

أخلاقيات المحضار الشعرية

عمار باطويل

الأخلاق لا تتبلور في الأفعال فقط كما يعتقد البعض بل هي تكمن أيضًا في الطرح الكتابي أو الطرح الشعري؛ فالشعر يكون أحيانًا رادعًا من الانزلاق في الكلمات والمعنى، فالشعر الفصيح أو الشعر الشعبي يجب أن يسمو بالكلمة إلى قمة الأخلاق، وكذلك أن يوضب الكلمات في أماكنها المناسبة انطلاقًا إلى المعرفة بالشيء وإدراكه ولماذا وجد؟ وكيف يجب أن يكون… إلخ؟ فالأخلاق توجد في الشخص بفعله، وعقله، ولسانه، وكذلك يجب أن توجد في الكلمات، التي تسهم في بناء مجتمع أخلاقي يعرف ما هي الأخلاق وكيف يجب أن توضب وكيف تكون؟ والشاعر حسين أبو بكر المحضار نهض بشعره وقصائده إلى القيم الأخلاقية في الكلمات والمعنى بل تصنف بعض أبياته الشعرية في مقام الحكمة والكلام السليم حتى أصبح المتذوق للشعر يدرك هذا المعنى السليم والحكيم في أسطر المحضار وكلماته. فمثلًا (الصبر) في كلمات المحضار عبارة عن طاعة وظاهرة يجب أن يعمل بها كل عربي، حيث قال في قصيدته المسماه (يا زارعين العنب):
صبر عالصُبر ساعة
عسى بعد الصُبر تشرب من الحالي
والصبر عند العرب طاعة
وعقبى الصبر مضمونه
يا زارعين العنب ما باتبيعونه
فالمحضار هنا جعل الصبر عند العرب عبارة عن طاعة وذهب الشاعر إلى أن العاقبة بعد الصبر مضمونه، أي سوف يجني الشخص الثمار حتمًا، ولكن الشرط أن يكون الشخص صبورًا على تقلبات الأيام والسنين.
ففي بيت آخر من قصيدة أخرى لم يجعل المحضار (الحب) عبارة عن بنك ومصالح يذهب بها الإنسان حيثما شاء وكيف ومتى ما أراد بل نبذ هذا المفهوم الخاطئ عند الكثير من الناس، وقال إن الحب أسمى من هذا المفهوم الضيق بل هو إحساس ومعان لطاف. حيث قال في قصيدته التي تحمل عنوان (خطفت قلبي):
الحب لا تحسبه باء نون كاف
الحب إحساس ومعاني لطاف
لا ما تلطف حبيبك لاطفه
فمن أخلاقيات الحب عند المحضار أن يحمل هذه الشروط، وأن الحب ليس باء ونونا وكافا (بنك) ومصالح، بل الحب أسمى من هذا المفهوم الخاطئ عند البعض، بل هو عبارة عن إحساس ومعان لطاف، وكأن المحضار يقول لنا إن الحب يكون حبًّا جامدًا عندما تتجرد منه هذا المعاني السامية وهي الأحاسيس والمعاني اللطيفة. فماذا يرجى من الشخص الذي لا يحمل حبه وقلبه هذه المعاني؟
هذا أحد توضيحات الشاعر عن المفهوم الحقيقي للحب وكيف يجب أن يكون هذا الحب حبًّا صادقًا يكبر ويعيش مع مرور الأيام والسنين.
أما في أبيات أخرى من قصيدته بعنوان (تغالط الناس) تذهب بنا هذه الأبيات إلى أخلاق عالية هي التسامح وهذا من أسمى الأخلاق وأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سند قبض

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 21:01 م

 

سند قبض … بقلم: عمار باطويل
الثلاثاء , 28 ديسمبر 2010 م طباعةأرسل الخبر
 
يطلق لقب أبو شريحتين لمن تذهب بهم أنفسهم إلى مصالحهم الخاصة بطرق غير شرعية بل بطرق متقلبة ,لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء بل تذهب بهم أنفسهم مع من تجد لديهم المصلحة , هكذا وجد اللقب في المجتمع الحضرمي. فهؤلاء لا ينطبق عليهم الأبيات الشعرية للشاعر المحضار وخاصة الأبيات الملونة التي يقول فيها :  
ما همني هـرج  الشوانـي ## ساسي قوي وأعرف  مكاني 
شاحميك بالسيـف اليمانـي ## وجهي نقي ماني  بوجهيـن 
سل ما تسل عن سالف القوم ## ذا القوم ما عرفوا لنا سـوم 
يا ويلهم من ساعـة اللـوم ## لما نرد الصـاع  صاعيـن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحسس المفرط من حضرموت !

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 21 ديسمبر 2010 الساعة: 19:05 م

التحسس المفرط من حضرموت ! … بقلم : عمار باطويل
الثلاثاء , 21 ديسمبر 2010 م طباعةأرسل الخبر
عندما نشرت مقالي المتواضع قبل عدة شهور عن باكثير بعنوان ( باكثير فخر الحضارم ) وقد تحدثت فيه عن دور باكثير في الأدب وصراعه الطويل بين الأدب والهجرة من موطن إلى موطن آخر حتى أستقر به الحال في مصر المحروسة مصر الثقافة والعلم والأدب مصر التي أنجبت الكثير من الأدباء والمفكرين والسياسيين الذين تفتخر بهم الأمة العربية والإسلامية أيضا.
مصر التي تعلم منها الكثير من أبناء الوطن العربي الكبير من المحيط إلى الخليج ولا يستطيع أي أحد على الإطلاق نكران جميلها ودورها في كل المجالات إلا جاحد وناكر للجميل او جاهل لا يفقه في الأمور شيئا.
باكثير الذي ينتمي إلى الأمة العربية والإسلامية معاً يفتخر به الكل وخاصة أبناء حضرموت , هذه الأرض التي ينتمي إليها هذا الأديب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الضحايا

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 18 ديسمبر 2010 الساعة: 12:26 م

 

نشر في جريدة المدينة

http://www.al-madina.com/node/278399/arbeaa

 الضحايا

عمار باطويل

بالرغم من الفارق الزمني الذي بيننا وبين آنا كرنينا فمازالت هناك صور مشابهة لحياة آنا، وصور أخرى للضحايا في هذا العالم الذي تدور في أرجائه أحداث مأساوية ومفجعة، وأحيانًا يكون السبب في المأساة هو المجتمع الذي لا يعالج القضايا بطرق سليمة وآنا كرنينا أحد ضحايا المجتمع. فقد عاشت آنا في القرن التاسع عشر ميلادي في روسيا ونحن الآن في القرن الواحد والعشرين ومازالت الرواية المسماه (آنا كرنينا) للمؤلف الروسي ليو تولستوي لها صدى عند الكثير من المثقفين ومحبي الاطلاع ومتذوقي الأدب العالمي وخاصة الأدب الروسي.
فلم تكن رواية آنا كرنينا مجرد رواية عادية بل فيها سرد الكثير من الإنسانية ومعاناة الإنسان في زمن النبلاء في روسيا، بل هي معاناة إنسانة في القرن التاسع عشر، فكانت آنا كارنينا ضحية فرونسكي الذي أحبها وتركها فيما بعد وذهبت به عواطفه مع صبية أخرى غير آنا. ولم تكن آنا الضحية الوحيدة بل كانت هناك ضحايا بسببها وهؤلاء هم زوجها أليكسي كرنين وابنها سيرج اللذان أصبحا فيما بعد وحيدين بعد أن تركتهما آنا وهجرت المنزل والأسرة.. فوقعت آنا في فخ الحب المزيف حتى وصل بها الحب إلى خيانة زوجها وذهبت بحبها وإثمها مع عشيقها الجديد فرونسكي. فكانت آنا محبة لبيتها وزوجها وابنها وكانت ذات سمعة طيبة في المدينة الروسية بطرسبرج وأيضًا كانت ذات جمال باهر وساحر يحسدها عليه فتيات المدينة ويطمع في قربها شباب بطرسبرج ولكن الخيانة ذهبت بجمالها وسمعتها في روسيا وأبعدتها عن زوجها وابنها سيرج، ولم يكن أليكسي مع آنا عنيدًا بل كان لطيفًا معها إلى أبعد الحدود، وبعد أن علم بخيانة زوجته له حاول أن يغفر لها ذنبها ويقربها منه أكثر ففتح لها أبواب قلبه وعقله ولكن كلما فتح لها بابًا من أبواب قلبه قامت آنا بغلق كل الأبواب بابًا تلو الآخر وذهبت آنا مع عشيقها وذهب بها الحب إلى الانتحار بعدما رأت آنا كرنينا فرونسكي يُقبل صبية حسناء في محطة القطار بروسيا، فقذفت آنا بنفسها تحت عجلات القطار، وانتحرت.
الرواية صورت لنا أن آنا هي ضحية المجتمع، ولم لا نقول أن آنا كرنينا خلفت وراءها ضحايا وهؤلاء الضحايا هم الزوج أليكسي والابن سيرج ولماذا ينظر الكثير من الناس بأن المرأة دائما ضحية الرجل ولم لا نقول أن هناك رجالًا أيضا ضحايا زوجاتهم وأبناء ضحايا أمهاتهم والعكس؟. فالضحية ليس بالشرط أن تكون أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قول الحقيقة واجب

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 6 ديسمبر 2010 الساعة: 22:59 م

قول الحقيقة واجب … بقلم: عمار باطويل
الإثنين , 6 ديسمبر 2010 م طباعةأرسل الخبر
قبل دورة خليجي 20 كتبت مقالا بتاريخ 28 أكتوبر بعنوان ( الأنظار تتجه جنوبا ) وقلت في هذا المقال بالنص "  بعد أن مضت الأيام والشهور اثبتت لنا الأيام وكما يبدو لنا واضحا كوضوح الشمس أن خليجي 20 سوف يكون في عدن وفي نفس الموعد المحدد. فإذا تمت هذه المناسبة بنجاح فهذا يعتبر إنجازا سياسيا لليمن على الصعيد الداخلي وعلى الصعيد الإقليمي أيضا". ولكن بعد هذا المقال أختلف معي الكثير من الأخوة, وأثبتت لنا الأيام ما ذهبت إليه، واتضح أن  توقعاتي  هي الصواب وخسر الرهان من قد خالفني الرأي.
والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية, والرأي حق من حقوق الأشخاص  أن يتفقوا أو يختلفوا مع الأخر.. قبل الدورة بعدة أشهر راهن الكثير من الكتًاب أن دورة خليجي 20 سوف تفشل ولن تقوم الدورة على ملاعب عدن وأبين ولكن أثبتت لنا الأيام عكس ما كان يُكتب ويقال عن خليجي 20. و قد قرأت ذات يوم في أحد المواقع الإخبارية اليمنية مقالا لأحد الكتًاب قال فيه بما معناه أنه ذهب إلى الملاعب المخصصة لدورة خليجي 20 ولم ير أي انجاز على جاهزية الدورة لخليجي 20 وأن الاعلام اليمني يكذب على أشقائه العرب بأن ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية الخيميائي مع علامتي الاستفهام والتعجب؟!

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 12 نوفمبر 2010 الساعة: 13:34 م

 

 

رواية الخيميائي مع علامتي الاستفهام والتعجب؟!

عمار باطويل
نشر في جريدة المدينة السعودية

لست بناقد لكي انتقد رواية الخيميائي التي أخذت شهرة واسعة على الصعيد العالمي وكذلك في عالمنا العربي، فقد كانت رواية الخيميائي رائعة وهادفة للمؤلف البرازيلي باولو كويلو. فالرواية طبعت الطبعة الأولى سنة 1988 وهي تتحدث عن الشاب سنتياغو، راعي الخراف الإسباني الذي يبدأ رحلته من إسبانيا إلى الأهرامات بمصر للبحث عن الكنز الذي كان يراوده في أحلامه مرارًا وتكرارًا وقد أخبرته المشعوذه بأن الكنز يوجد في مصر بالقرب من الأهرامات وكذلك شخصًا آخر قد أخبره بموقع الكنز بالقرب من الأهرامات. وهكذا بدأت رحلة سنتياغو متنقلًا من إسبانيا إلى المغرب والصحراء العربية والتعرف على التجارة في المغرب وكذلك على بعض العادات والتقاليد العربية.. ووصف الشخصيات التي رآها هناك في المغرب حتى وصلت به الرحلة إلى مكان الكنز بالقرب من الأهرامات بمصر وإلى أن أمسك به رجال كانوا هاربين من الحرب وعندما كانوا يسألونه ما الذي جاء بك إلى هنا ولماذا جئت إلى هذه المكان؟ وبعد أن أخبرهم بأنه حلم راوده أكثر من مرة بأن في هذا المكان كنزًا ولهذا السبب جئت إلى مصر، وإلا بزعيم القوم يطلق ضحكة استهزاء من الشاب الإسباني فقال زعيم الرجال لسنتياغو كما جاء في الرواية: “لن تموت، ستعيش وتتعلم أنَّه لا ينبغي لنا أن نكون علي هذه الدرجة من الغباء، هنا بالضبط حيث تقبع أنت، رأيتُ حلمًا قبل سنتين، راودني غير مرة، فقد حلمتُ أنَّ عليَّ أنْ أسافر إلي إسبانيا، وأبحث في الريف عن أطلال كنيسة يتردد إليها الرعيان، ليناموا فيها مع أغنامهم، وحلت فيها شجرة جميز محل الغرفة، الملحقة بالمذبح، حتي إذا حفرتُ عند جذع الشجرة، أجدُ كنزًا مُخبَّأ، ولكنني لست علي هذه الدرجة من الغباء، لكي أجتاز الصحراء بكاملها، لمجرد أنني رأيت الحلم نفسه مرتين، نهضَ الفتي.. وقفلَ راجعًا، وقلبه مفعمٌ بالبهجة، لقد وجدَ الكنز».
فتذكر الشاب بأن المكان الذي ذكره له زعيم الرجال الهاربين من الحرب هو المكان المعهود الذي كان يجلس فيه مع أغنامه عندما كان في إسبانيا وتحت نفس الشجرة التي كانت تظله. وعندما أدار وجهته إلى الديار الإسبانية وإلى نفس الكنيسة التي كان يجلس بجنبها وتحت الشجرة التي تظله وجد الكنز في نفس المكان الذي أخبره به الزعيم، والكنز عبارة عن صندوق مليئ بقطع الذهب الإسبانية القديمة…ألخ.
مجريات الرواية تبدأ بالبحث عن الكنز ونهايتها بوجود الكنز، فكان المؤلف رائعا في الخيال وفي اختيار الكلمات المناسبة وكذلك وصف حياة العرب في الصحراء، ولا يوجد أي خلاف على أسلوب الرواية ولكن الخلاف يدور في لب الراوية والبحث عن الكنز وطريقة الحصول عليه وهل هذه الرواية وفكرتها مقتبسه من قصصنا العربية وتراثنا العربي؟ أم أن الحكاية وصلت لإسبانيا عن طريق العرب عندما حكموا بلاد الأندلس لقرون طوال؟ فهنا توجد عدة علامات استفهام وتتبعه كذلك علامة التعجب.
فعندما كنت أقرأ في كتاب باسم (نور وهداية ) للشيخ علي الط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنقذوا الإنسان اليمني

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 1 نوفمبر 2010 الساعة: 23:14 م

أنقذوا الإنسان اليمني … بقلم : عمار باطويل
الإثنين , 1 نوفمبر 2010 م طباعةأرسل الخبر
صدم العالم عندما اتضح ان الطرود الملغمة مصدرها اليمن، وإلى الآن لا يوجد دليل واضح على هذا الخبر الذي احتل المرتبة الأولى في معظم قنوات العالم , وقد ذهبت بعض التحليلات إلى إن وراء هذه الحادثة استخبارات خارجية ,فلنترك الحقيقة للأيام وهي كفيلة بإظهارها. فاليمن أصبحت دولة تهدد نفسها بنفسها قبل أن تهدد الخارج وأكثر من مرة كتب الكتاب والمفكرون اليمنيون وغير اليمنيين وقالوا : أنقذوا اليمن، فاليمن في خطر،  ولكن عندما اتجهت سهام الخطر صوب الغرب قامت القيامة واستفاق الضمير والإعلام تجاه اليمن والسبب أن الغرب أهم من اليمن وأبناء الغرب أهم أيضا من أبناء اليمن.
اليمن وبكل أسف أصبح وطنا ملغوما بكل الآفات، يهدد الداخل أكثر من الخارج. فأصبحت نسبة الجهل في ازدياد والحكومة لا تحارب الأمية , وكذلك الفقر المستشري أنهك أبناء اليمن ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأنظار تتجه جنوباً

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 29 أكتوبر 2010 الساعة: 03:38 ص

الأنظار تتجه جنوباً … بقلم : عمار باطويل
الخميس , 28 أكتوبر 2010 م طباعةأرسل الخبر
 قد أخذ خليجي 20 مساحة كبيرة في الإعلام العربي وخاصة في الإعلام اليمني والخليجي, والكثير من المتابعين لهذه الدورة توقعوا في بداية الأمر بسحب الدورة من اليمن إلى دولة خليجية أخرى بسبب عجز اليمن على الإستضافة وعدم الجاهزية الكاملة ولكن بعد أن مضت الأيام والشهور اثبتت لنا الأيام وكما يبدو لنا واضحا كوضوح الشمس أن خليجي 20 سوف يكون في عدن وفي نفس الموعد المحدد. فإذا تمت هذه المناسبة بنجاح فهذا يعتبر إنجازا سياسيا لليمن على الصعيد الداخلي وعلى الصعيد الإقليمي أيضا. فلعبة كرة القدم أصبحت في وطننا العربي سياسية أكثر من أن تكون رياضية,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البحث في أرشيف الثوار

كتبها عمار الطويل باطويل ، في 3 أكتوبر 2010 الساعة: 08:01 ص

البحث في أرشيف الثوار … بقلم : عمار باطويل
السبت , 2 أكتوبر 2010 م طباعةأرسل الخبر
 
ليس كل ثائر ثأثرا وليس كل من ينتمي إلى مجموعة الثوار فهو منهم , فالبعض من الذين يدعون بأنهم ثوار ليسو ثوارا حقيقين ولكن السؤال المهم هو , من هم الثوار الحقيقيون ومن هم الثوار المزيفون؟! أسئلة مهمة تستحق النقاش والأجوبة عليها بأنصاف , وليس من أي شخصا يدعي بأنه متخصص في تاريخ وشؤون اليمن شماله وجنوبه بمجرد أنه قرأ كتابا او كتابين اصبح متخصصا في تاريخ اليمن السياسي بل الجواب يكون من الفاهمين والدارسين جيدا لتاريخ اليمن لكل مراحله ، مرت اليمن بصراعات ومؤامرات في الشمال والجنوب وطمس التاريخ وزيفت الكثير من الحقائق وهنا يجب الوقوف أمامه بمصداقية والبحث الجاد في أرشيف الماضي والتاريخ والثوار حتى نعرف من هم الثوار الحقيقيون لأن الحروب شوهت تاريخ اليمن وكذلك شوهت تاريخ بعض القيادات الذين كانوا في الريادة حتى جعلتهم التقلبات السياسية والحروب في اليمن خارج دائرة النضال والثورة.ليس من العدل والانصاف بأن تطمس مآثر وإيجابيات الثوار الحقيقيين الذين ناضلوا من أجل الشعب والأرض ومن المعيب أن يعيش الناس في دوامة التزييف وقلب الحقائق.
  يؤمن الكثير من اليمنيين بأن البعض من مراحل اليمن السياسي مزيفة لأن كل من وصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي